أبو الفضل الإسلامي

217

مع الدكتور ناصر القفارى في اصول مذهبه حول القرآن الكريم والتشيع

وقال أيضا : . . . قال ابن أبي الحديد وقد روى المحدّثون حديثا يدلّ على فضيلة عظيمة لأشتر رحمه اللّه وهي شهادة قاطعة من النبي صلّى اللّه عليه واله بأنه مؤمن روى هذا الحديث أبو عمر بن عبد البرّ في كتاب الاستيعاب ثمّ ذكر الحديث ثمّ قال : قلت حجر بن الأدبر هو حجر بن عدي الّذي قتله معاوية ، وهو من أعلام الشيعة وعظمائها وامّا الأشتر فهو أشهر في الشيعة من أبي الهذيل في المعتزلة . . . « 1 » . 3 - يعقوب بن إسحاق السكّيت ( توفى 244 ه ) قال الذهبي : شيخ العربية أبو يوسف يعقوب بن إسحاق بن السكّيت البغدادي النحوي المؤدّب ، مؤلّف كتاب « اصلاح المنطق » ديّن خيّر حجّة في العربية . وقال أيضا : وله من التصانيف نحو من عشرين كتابا وروى أبو عمر عن ثعلب ، قال : ما عرفنا لابن السكّيت خربة قط . وقال أيضا : وكتبه صحيحة نافعة . وقال ثعلب : . . . وكان يتشيع . وقال أيضا ويروى انّ المتوكل نظر إلى ابنيه المعتزّ والمؤيّد ، فقال لابن السكّيت « 2 » من أحبّ إليك : هما أو الحسن والحسين ؟ فقال : بل قنبر ، فأمر الأتراك فداسوا بطنه ، فمات بعد يوم ، وقيل : حمل ميتا في بساط وكان في المتوكل نصب ، نسأل اللّه العفو ، مات سنة أربع وأربعين ومئتين . قال الخطيب : صاحب كتاب اصلاح المنطق كان من أهل الفضل والدين ،

--> ( 1 ) معجم رجال الحديث : ج 14 ص 161 وراجع شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد وقاموس الرجال للتستري والخلاصة للعلّامة الحلّي واختيار معرفة الرجال للكشي ورجال ابن داود وغيرها من المصادر . ( 2 ) وفي وفيات الأعيان : ج 6 ص 387 والنجوم الزاهرة : ج 2 ص 318 جاء الحديث بألفاظ مختلفة منها : من أحب إليك : أنا وولداي المؤيد والمعتز أم عليّ والحسن والحسين ؟ فقال : واللّه ان شعرة من قنبر خادم عليّ خير منك ومن ولديك .